تعرف محطة النقل السككي بالجديدة فوضى عارمة ناتجة عن استهتار الموظفين العاملين بها بمصير زبناء المكتب الوطني للسكك الحديدية ، ما يخلف كل يوم احتجاجات وغضب عارمين في صفوفهم ، والأمثلة على ذلك كثيرة وشبه يومية منها مايصل إلى وسائل الاعلام كما حدث بمحطة بوسكورة ومنها ما يتم التعتيم عليه وكان آخرها ما تعرضت له مسافرة يومه الاتنين على متن الرحلة المنطلقة من الجديدة نحو الدار البيضاء على الساعة الثانية عشرة والنصف حيث أنهال عليها مسافر بالضرب والعبث بحقائب سفرها على مرأى ومسمع من الجميع حيث طلب منها ترك مقعدها ليتمكن من الجلوس رفقة رفيقته وعوض أن يتدخل الموظف المسؤول لحماية الضحية ووضع حد لهذا الاعتداء الشنيع ظل غير مبال بما يجري وليس هذا فحسب بل منعها من النزول لتقديم شكايتها وفي نفس الوقت منع الشرطي المسؤول المتواجد بالمحطة من الصعود إلى المقصورة لتحري الوضع ما جعل الضحية مرغمة على إكمال الرحلة في حالة جسدية ونفسية قاسية والشعور بالظلم والاحتقار.
وحين وصلت إلى محطة البيضاء تقدمت بشكاية في النازلة لدى الشرطة هناك، فتحوا تحقيقا وحين اتصلوا في إطاره بمدير محطة الجديدة انكر النازلة وادعى ببساطة أن النزاع حدث خارج المحطة.
فإلى متى سيظل الموظفون بهذه المحطة يستهترون بمصير الزبناء خارج إطار القانون ودون حسيب أو رقيب؟